تأثير التحول الرقمي عبر الهواتف الذكية على مكانة وسائل الإعلام التقليدية لدى الجمهور الليبي
مقال في مجلة علمية

تناولت الدراسة العلاقة بين انتشار تقنية الهواتف الذكية، والتحولات التي طرأت على وسائل الإعلام التقليدية من خلال التركيز على تأثير هذه التقنية في عادات استهلاك الجمهور للمحتوى الإعلامي، وكذلك الاستراتيجيات التي اعتمدتها الوسائل التقليدية لمواجهة هذا التحدي المتزايد. وقد انطلقت الدراسة من التساؤل الرئيس ما مدى تأثير انتشار تقنية الهواتف الذكية على استراتيجيات وسائل الإعلام التقليدية وكيف يمكن لهذه الوسائل التكيف مع التحولات الرقمية للحفاظ على فعاليتها واستمراريتها؟

وأظهرت نتائج الدراسة أن الانتشار الواسع للهواتف الذكية أحدث تحولاً جذرياً في سلوك الجمهور، حيث انتقل الأفراد من نمط الاستهلاك الجماعي المرتبط بجدولة زمنية محددة كما هو الحال في التلفزيون والإذاعة إلى نمط استهلاك فردي مرن يتيح لهم الوصول إلى المحتوى في أي وقت ومن أي مكان. كما ساهمت هذه الأجهزة الذكية في تعزيز الاعتماد على المحتوى الرقمي الفوري الذي يتميز بالسرعة والتحديث المستمر الأمر الذي جعلهم أكثر ميلاً إلى المنصات الرقمية مقارنة بوسائل الإعلام التقليدي. وسجلت وسائل الإعلام التقليدية تراجعاً ملحوظاً في نسب المشاهدة والمتابعة نتيجة إضافة الفورية التي فرضتها المنصات الرقمية، ولم تعد معايير تقييم النجاح الإعلامي يقتصر على عدد المشاهدين والقراء وإنما أصبحت ترتبط بدرجة من التفاعل والمشاركة التي يخصصها المحتوى عبر الوسائط الرقمية.


حسين عمرو عمار مسعود، (06-2026)، طرابلس ليبيا: مجلة مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية، 25 (7)، 55-74

الشائعات في الفضاء الاعلامي الليبي: آليات الانتشار واستراتيجيات المواجهة
مقال في مجلة علمية

يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة الشائعات في الفضاء الإعلامي الليبي من خلال تحليل آليات انتشارها واستراتيجيات مواجهتها، في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي وغياب المرجعية الإعلامية الموحدة، اعتمد البحث على مقاربة نظرية تستند إلى عدد من نظريات الإعلام والاتصال مثل: وضع الأجندة، دوامة الصمت، المسؤولية الاجتماعية للإعلام؛ وتوصلت النتائج إلى أن الشائعات في ليبيا لم تعد مجرد ظاهرة اجتماعية عفوية، بل تحولت إلى أداة استراتيجية تُستخدم لتقويض الخصوم وإرباك المشهد السياسي والإعلامي، كما أظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، ساهمت بشكل رئيسي في تضخيم الشائعات وتسريع انتشارها، مما أدى إلى إضعاف ثقة الجمهور بالمؤسسات الرسمية والإعلامية،

أما التوصيات فتمثلت في ضرورة:

1.  تعزيز التربية الإعلامية في المدارس والجامعات لرفع وعي الجمهور.

2.  إنشاء منصات وطنية مستقلة للتحقق من الأخبار.

3.  إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين في تقنيات التحقق الرقمي.

4.  وضع تشريعات قانونية واضحة للحد من انتشار الأخبار الكاذبة وحماية الأمن القومي.

الكلمات المفتاحية: الشائعات، الإعلام الليبي، وسائل التواصل الاجتماعي، التربية الإعلامية، التحقق من الأخبار.

عيسي موسي موسي احمودة، (03-2026)، المعهد العالي للعلوم والتقنية: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 2873-2888

© جميع الحقوق محفوظة لجامعة غريان